التخطي إلى المحتوى الرئيسي

https://www.edraak.org منصة إدراك


من نحن

عن منصة إدراك

"إدراك" هي منصة إلكترونية عربية للمساقات الجماعية مفتوحة المصادر، وتعرف باللغة الإنجليزية بإسم (موكس)، وهذه المنصة تأتي بمبادرة من مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية. وتحرص مؤسسة الملكة رانيا على بذل كافة الجهود والمساعي للمساهمة في وضع العالم العربي في المقدمة في مجال التربية والتعليم كونهما حجر الأساس لتطور و ازدهار الشعوب.
وإيماناً من جلالة الملكة رانيا العبدالله بأهمية التعليم وما له من أثر في تحسين نوعية حياتنا، سواء كأفراد أو كمجتمعات ودول ستوفر إدراك التعليم النوعي للعالم العربي من خلال تقديم مساقات منتقاه يقوم على تطويرها أفضل المحترفين والخبراء في العالم العربي وأخرى مترجمة ومعربة عن الأفضل عالمياً.
ولذلك، فان المؤسسة ستقوم بتسخير الموارد البشرية العربية الموجودة في المنطقة لانشاء "إدراك" كأول منصة عربية إلكترونية "للموكس" بالشراكة مع "اد اكس"، وهي مؤسسة مشتركة بين جامعتي هارفرد ومعهد ماسشوستس للتكنولوجيا، ومختصة في هذا المجال.
وستشكل هذه المنصة فرصة فريدة ومهمة للوطن العربي، وستفتح المجال للمتعلمين العرب للإلتحاق عبر شبكة الإنترنت بمساقات متوفرة من قبل أفضل الجامعات العالمية مثل هارفرد، معهد ماسشوستس للتكنولوجيا، ويوسي بركلي مع امكانية الحصول على شهادات اتقان في بعض منها، وستفتح المجال أيضاً للإلتحاق بمساقات جديدة باللغة العربية لأفضل الأكاديمين العرب لإثراء التعليم عربياً. و من الجدير بالذكر أن كافة المساقات على منصة "إدراك" مجانية. وتتطلع أيضاً مؤسسة الملكة رانيا إلى استخدام المنصة لدعم وإبراز القدوات العربية من خلال تطوير مساقات قصيرة يعدها محترفون و خبراء في مجالات مختلفة من الفنون والعلوم.
وأخيراً، فان مؤسسة الملكة رانيا تؤمن بأن هذه المنصة ستمكّن العالم العربي من البناء على الإهتمام العالمي بتطورات المنطقة، ليتمكن العالم العربي من رواية قصته بنفسه. ومن خلال "إدراك" سيتمكن أساتذة الجامعات العرب وخبراء المنطقة من تقديم مساقات باللغة الإنجليزية عن تطورات المنطقة وتاريخها العريق، وستساهم هذه المساقات بتعريف وتثقيف الجمهور العالمي المهتم بتطورات المنطقة.



الشركاء المؤسسون

منذ أن كانت مجرد فكرة، كانت منصة إدراك مبادرة عربية، هدفها خدمة كافة الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج. وبناءً على ذلك فقد التمست مؤسسة الملكة رانيا الدعم في هذه المبادرة من القادة العرب ذوي الرؤية، الذين يعملون لمستقبل أفضل لمنطقتنا العربية.
تفتخر مؤسسة الملكة رانيا بالإعلان عن انضمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس المجلس التنفيذي في أبوظبي، كأول شريك مؤسس لمنصة إدراك، إيماناًمن سموه بأهمية التعليم للشباب في الوطن العربي.



الجهات الراعية

تفتخر مؤسسة الملكة رانيا برعاية مؤسسة الميقاتي لمنصة إدراك وهي الشراكة التي ستقوم بتوفر تعليم نوعي للشعوب العربية على نطاق أوسع.
مؤسسة الميقاتي هي مؤسسة عالمية غير ربحية أسسها الإخوان طه و نجيب ميقاتي. تعمل المؤسسة على تحسين سبل المعيشة و توفير الفرص للأقل حظاً في الدول النامية، خصيصاً في العالم العربي و إفريقيا. تشمل مشاريع المؤسسة العديد من مقومات الحياة مثل التعليم، البحث العلمي، و خدمات تنمية المجتمع، إضافةً إلى المجالات الثقافية من الحرف اليدوية، و العمارة، و الموسيقى، و الفن و الرياضة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ADIL OULAD MHAND GOOD001@GMAIL.COM جهاز الحاسوب في كل مرة يجد الإنسان نفسه في أمس الحاجة لتلبية غرض من أغراضه،أو تحسين جودته، فيلجأ إلى اختراع أو اكتشاف وسيلة جديدة من الوسائل لكي يحقق مبتغاة،وقد وجد الإنسان نفسه في الفترة الخيرة في حاجة ماسة إلى تقنية تسهل عليه جمع المعلومات ومعالجتها بشكل أسرع،والحفاظ عليها من الضياع أو التلف، لكي يحقق السير السريع نحو آفاق علمية جيدة وابتكارات أخرى لم يسبق له أن وصل إليها، فاضطر إلى ابتكار آلات حسابية كبيرة الحجم، ثم حواسيب كبيرة أيضا – بحجم غرف البيت -، حتى طورها وأصبحت بهذه الأحجام الصغيرة الموجودة عليها الآن في الأسواق الالكترونية،إضافة إلى تحسين جودتها وسرعة القيام بمهامها، وهذه هي قصة تطوير الحواسب- الكمبيوتر- بطريقة جد مختصرة. وعبر السنين أصبحت التقنية الرقمية وخاصة تقنية الحواسيب علما قائما بذا ته،بل أكثر من هذا فقد فرض نفسه في جميع الميادين الحياتية، فلا يمكنك أن تعثر على ميدان من ميادين الحياة إلا وقد كان لعلم الحاسوب دورا مهما فيه،وكما هو معلوم فلكل علم من العلوم التي ابتكرها الإنسان - السياسية ولاجتماعية والاقتصادية والتعليمية- أساسيات و...

مايكروسوفت تكشف رسمياً عن ويندوز 10

أزاحت شركة مايكروسوفت رسميا الستار عن الإصدار الجديد من نظام تشغيل الحواسب خاصتها، ويندوز، وهو الإصدار الذي أطلقت عليه اسم “ويندوز 10″ Windows 10، مع شعار “عائلة منتجات واحدة، ونظام تشغيل واحد، ومتجر واحد”. وقال تيري مايرسون، نائب رئيس مايكروسوفت المسؤول عن أنظمة التشغيل في مؤتمر صحفي، أن النظام الجديد هو أكثر أنظمة شركته شمولية على الإطلاق، والأكثر ملائمة للأعمال، واصفاً إياه بالنظام الذي يقدم تجربة الاستخدام المناسبة على الجهاز المناسب في الوقت المناسب. وسيكون نظام تشغيل “ويندوز 10″ الجديد ملائماً للعمل مع منصات التشغيل المختلفة، سواء على الحواسب المحمولة والمكتبية واللوحية، أو الهواتف الذكية بمختلف قياس شاشاتها، أو منصة الألعاب إكس بوكس. وأوضح مايرسون أن نظام “ويندوز 10″ سوف يملك متجرًا واحدًا يساعد المستخدمين على العمل على أي تطبيق قاموا بشراءه منه، وذلك على أي من مختلف الأجهزة العاملة بالنظام. وسيضم نظام التشغيل كذلك شريط المهام التقليدي، إضافة إلى قائمة إبدأ، وهي القائمة التي ستتيح للمستخدمين الخيارات التقليدية مثل تثبيت أيقونات تشغيل التطبيقات الهامة لسهولة الوصول ...